إلى متى ؟؟؟؟ يا سكان مدينة الجديدة انتم خائفون !!!

0 commentaires


إلى متى ؟؟؟؟
إلى متى ؟؟؟؟ يا سكان مدينة الجديدة انتم خائفون !!!
... سكان مدينة الجديدة يخافون ، يخافون أن يحكمهم العقل ،يخافون أن يقوى ولا يقوون معه، لقد اكتفوا بماض رحل واكتفوا باستحضاره كل لحظة  ، متذكرين الباقين  أنهم من أهل الحضارة ... تعودوا المذلة والهوان فيخافون لو حاولوا التغيير ألا يستطيعوا التكيف مع ذاك الوضع ... إن الجديدة يكفيها أن تعيش تتمنى وتطلب وتحلم لكن وهي نائمة ... ببساطة الجديدة تحب التفرد في كل شيء ، لذلك ألغت كل الشعارات ، وأي شيء يمكن ان يؤدي إلى استفاقتها من تلك الغيبوبة فكلنا ممثلون ....وكلنا متفرجون ...و مدينة الجديدة على سعتها مسرحاُ, الممثل هو الإنسان الجديدي معبرا عن قهره, بعيدا عن العنف... بالحوار سيكتب تأريخاً جديديا جديدا... بهذه المدينة المفترى عليها ...عندما يسود الظلم.. يطغى وينتشر..، تمتد يد الشــر تحميه.. تعضده..، تساعده لكي ينتصر وتكون له الغلبة على الدوام. عندما يعجز الحق عن أن يرفع صوته على الملأ..، يخرج كالنور جهرا.. يقاوم الظلم.. يدحره ويقهره..، يعتلي العرش، ويرفع رايته عالية خفاقة.. ليقول: أنا والخير قد وعدنا البقاء .. وإلي يوم الدين.
 عندما نتخبط ونحن نرى الصورة سلبية..، ومعكوسة.. نستغيث.. ولا من مغيث..، تظلم الأشياء من حولنا .. تسقط بيد الظلم، ليدوس أحلامنا ..طموحاتنا وآمالنا، فنصبح مجرد أشباح تمشي على الأرض أو مجرد هواجس وهراء.. لابد أن نحتكم إلي قضاء عادل.. قوي معين، لابد أن نلجأ "لمحكمة". نعم.. وقد أصبحنا نحيا في غابة.. يأكل قويها الضعيف بلا خجل أو حياء..، يدوس قويها الضعيف بلا رحمة أو شفقة .. كان لزاما علينا أن نلجأ " لمحكمة". محكمة نصابها الحب.. العدل..، الرحمة والتسامح، من أجل عالم يسوده الحق والخير والجمال. ...فها نحن قادمون للاتصال بكل الناس المقهورين الذين أجبروا على أن يكونوا طائعين دون منحهم الفرصة لسماع أصواتهم أو مشاركتهم الحوار, قادمون لنكسر دائرة العزلة, ونؤسس خطاب المشاركة, في الأداء والفعل والتغيير, مثلما تشاركنا في القهر, فكل ذلك هو مسرح, فلنحمله معا ونمضي...
غريبة هي الجديدة تجمعنا بأشخاص يتركون بصمة سوداء في حياتنا...وحينها نتمنى لو أننا ما عرفناهم...وأحيانا أخرى تجمعنا بأشخاص ينثرون الياسمين على صحراء أيامنا... وحينها نتمنى لو أننا ما عشنا عمرنا الغابر دونهم...هي مدينة لا نملك أمامها إلا أن نقول قدر الله...والأقدار مراكب تحملنا ولا نعرف أين سترسو بنا. 
فالى متى ؟؟؟؟ يا سكان مدينة الجديدة انتم صابرون....نقولها بصوت عال لا لظلم  !!!!!!     

مطريب بوشعيب